“السجن رفض استقبالي”.. تحقيقات موسعة في قضية اغتصاب تورط فيها شاب سوري كان مطلوباً للحبس التنفيذي

النمسا ميـديـا – فيينا:
تجري الشرطة الجنائية في فيينا تحقيقات موسعة في قضية اغتصاب مروعة تعرضت لها فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً، حيث كشفت التفاصيل عن تورط شاب سوري يبلغ من العمر 21 عاماً، كان من المفترض أن يكون قيد الحبس التنفيذي وقت وقوع الجريمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة 6 يوليو، حينما استقلت الفتاة سيارة من طراز “بي إم دبليو” رمادية اللون يقودها المشتبه به عند ساحة “شفيدن بلاتز” في فيينا، بعد أن وعدها بإيصالها إلى منزلها، إلا أنه قام بالانعطاف بمركبته إلى موقف مظلم للسيارات بالقرب من مرفأ “لوباو” النفطي، حيث يُشتبه بقيامه باغتصابها.
وبحسب المعلومات، فإن المشتبه به كان مداناً سابقاً في قضية اغتصاب، وكان من المقرر أن يبدأ تنفيذ عقوبته يوم الجمعة 3 يوليو، أي قبل ثلاثة أيام من الحادثة، لكنه لم يمتثل لأمر الحبس، مما دفع السلطات لإلقاء القبض عليه في شقته بفيينا يوم الثلاثاء 8 يوليو.
وخلال التحقيقات، قدم المتهم روايات وصفت بـ”المغامرة” لمحققي الشرطة، حيث زعم أنه توجه إلى سجن “فيينا-سيمرينغ” لتنفيذ العقوبة، إلا أن السلطات رفضت إدخاله وطلبت منه العودة بعد يومين، وهو ما نفته إدارة السجن بشدة، مؤكدة أن أحداً لا يُرفض في حال وجود أمر بالحبس إلا في حالات نادرة جداً كالتسمم الدوائي الحاد.
وفيما يخص الادعاءات، زعم المتهم أن العلاقة كانت بالتراضي، مدعياً أن الفتاة أخبرته بأنها تبلغ من العمر 18 عاماً، وأعرب عن أسفه لعدم تبادل أرقام الهواتف معها. هذا وتجري السلطات حالياً تحاليل لمطابقة الحمض النووي (DNA) على ملابس الضحية والمشتبه به، بالإضافة إلى فحص المركبة بحثاً عن آثار دماء.
ويقبع المشتبه به حالياً في الحبس الاحتياطي بانتظار استكمال التحقيقات، مع التذكير بأن مبدأ “قرينة البراءة” يظل سارياً بحقه حتى تثبت إدانته.